Arabic news


في بيتي طفل لا يخاف. إسمه عبد العزيز وعمره 8 سنوات. عبد العزيز لا يفهم قصص الأرانب والفأر والصرصار، بل يتحدث بطلاقة عن الصهيونية والمقاومة والدبابات.

قرب البيت يقع مجمع الأمن الوقائي، الذي استهدف بقذيفة منذ يومين واليوم قصفته ال إف 16 مرتين. تكسر منزل عبد العزيز وانتشر الزجاج في كل مكان. لكن عبد العزيز لم يبق . وعندما جاءت بنت الجيران تصرخ قام عبد العزيز بتقبيلها وضمها. عبد العزيز كان "سيد الموقف"، طفل الثماني سنوات.

بينما طلبت بنت الجيران من أمها بخوف أن لا تنام قائلة: يا ماما، افتحي عينيك، افتحي عينيك؟ كان عبد العزيز في سريره الساعة التاسعة ينام نوماً هنئياً. عبد العزيز لا يخاف

Read more...


«أنا لا أسكن في أي مكان... عنواني هو اللامنتظر»، فإذا جئت تزورني بكيت وغنيت لك: زروني كل سنة مرة، حرام تنسوني بالمرة. وإذا قررت ألا تزورني فسأغني لك: ميّل يا غزيّل، يا غزيّل ميّل... ميّلك ميّولي، باسقيك فنجان قهوة وبعملك تبّولة. وإذا قررت أن تعيش معي فسأغني لك: على دلعونة، أهلاً وسهلاً شرّفتونا. وسأرقص لك الدبكة... فأنت جئت لتزور اللامنتظر!


قد تستغرب من العنوان ولكن هذه حقيقة قطاع غزة الآن بعد الانتخابات التشريعية التي حصلت في تاريخ 25-1-2005 والتي قال الشعب الفلسطيني كلمته من خلال انتخابات تشريعية شهد بها العدو قبل الصديق ,يوجد من الحكومات من سلم للشعب الفلسطيني باختياريه ومن الحكومات من رفض هذه الكلمة الحرة, بعد تشكيل الحكومة رفضها الاحتلال الإسرائيلي بسبب الاعتراف بإسرائيل ليبدأ الاحتلال بتحويل القطاع إلي سجن كبير والذي أحببت أن أطلق عليه اسم سجن غزة الكبير حيث يتفق معي الكثير في هذه التسمية.

Read more...

Paypal Donation

Amount: 

Latest news

Freedom One World

freedomoneworld

Olympia-Rafah Mural

mural180

Russell Tribunal

Flickr photos

www.flickr.com
freegazaorg's items Go to freegazaorg's photostream

Google translation